علماً فلسفياً قائماً برأسه، فإن موضوع هذا العلم، وهو الجميل والجمال، كان مطروحاً منذ أفلاطون الذي وقف من الفن موقفين متعارضين: فعده الفن سحري، ولكنه سحر يحذر من كل سطحيته، وهو جذاب ومفتن (محاورة فيدون، ١٤٦e)، لكنه يمثل بهذا إلى عالم آخر، هو ميدان المرئيات، وهو المثل الأعلى الذي ينبغي على الفن أن يقترب منه.
ومن هنا جاءت فكرة «المحاكاة» mimesis، وينتقل أفلاطون من جمال الأجسام إلى جمال النفوس (أو الأرواح)، ومن
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.