وَبدأَ بِالبُكاءِ مِن جديد وَهو ينظرُ إلى رُمادِ منزلِهِ وَيتخيل طفولتهُ وَوالدته تُعدُ لهُ الحساء وَابتسامتها عِندما يُخبرُها بِأنهُ لذيذ وَيُريدُ المزيد، تذكر وَالِدِهِ فوقَ الكُرسي المُتحرك وَهو يقرأ الكُتب وَيُخبِرِهِ أن ينتبهُ لِخطواتهِ حتى لا يتعثر، تذكر والدتهُ عِندما كانت تُساعِدِهِ في الاستحمام وَتقوم بِتجفيف شعرهُ المُبلل وَتُخبِرهُ كم هو فتى وسيم، تذكر ذهابِهِ لِصيدِ الأسماكِ مِنَ البُحيرة مع والِدهِ وَشعورهُ بِالملل الذي لا يذهب إلا عِندما تعلق سمكة في شِباكهُ، لقد أصبح يتيما وحيدًا بِدُونِ مأوى.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.