ليست كل الحكايات تبدأ بضوءٍ ساطعٍ أو نهايةٍ سعيدة… بعض القصص تولد من العتمة، من وجعٍ خفيّ يتسلّل إلى الأرواح فيحوّلها إلى مرايا تعكس الحبّ والخسارة والحنين.
هذه الرواية ليست عن بطلٍ خارق ولا عن معجزةٍ تُعيد الزمن إلى الوراء، بل عن بشرٍ عاديّين، تاهوا بين قسوة القدر وجمال المشاعر، فكتبوا بدموعهم معنى العطاء، وعلّمونا أن الحبّ قد يكون خلاصًا، وقد يكون أيضًا لعنةً تترك في القلب أثرًا لا يُمحى.
إنها حكايةٌ عن الوجع حين يلبس وجه الحنين، وعن الحياة حين تُصرّ على أن تستمرّ رغم كلّ ما يسقط منها.
اقرأها بقلبك، لا بعقلك، ودع كلّ سطرٍ يأخذك إلى تلك المساحة الهادئة بين الذكريات والأمل… حيث لا يموت الحبّ، بل يتحوّل إلى عطرٍ من الخلود.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.