وقد عرف الخطاب الإعلامي تطورا نوعيا، حيث وفّرت الطباعة، التصوير والنسخ الأسباب لانتشار الخطاب المطبوع، والمصور بظهور الصحون اللاقطة أو الساتل حيث ساهمت كلّها في توفر عدة خيارات للمتلقي وجعلته أكثر انفتاحا واختيارا لمصدر معلوماته فيما تعلق بالأحداث الداخلية والخارجية. « فوسائل الإعلاموالفضائيات تميل إلىتركيز اهتمامها حول قضايا أو أحداث معينة عبر برامجها لتصبح صانعة للأفكار وموجهة للآراء »إذ تبحث عن إرضاء جماهيرها من خلال مراعاة أولويات هذه الجماهير، وأصبح بذلك « الخطاب الإعلامي والإخباري صناعة ثقافية ».
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.