العربية  
  فمن المعيب أن تكون كل اهتمام شبابنا وفتياتنا المنخرطين في السلك الجامعي، هي حياتهم الشخصية.. فحينها لا يفكر شبابنا الا بقضاياهم الشخصية، بأن يتخرج ثم يحصل على وظيفة تكفل له العيش الرغيد، ثم يتزوج اطفالاً ويعيش .. أما مسؤوليات البلد (فللبيت رب يحميه)!، وعندما لا تفكر فتياتنا الا بقضاياهن الشخصية، بأن يتخرجن ويحصلن على زوج مناسب و اسرة مناسبة سعيدة، أما مسؤوليات الأمة (فلغيري).. عندها نصل الى ما وصلنا اليها الان بل ويزداد الأمر سوءاً. والحديث هنا ليس عن عامة الشباب، بل عن الجامعيين منهم. فلنراجع انفسنا ونسأل السؤال الصعب الذي نتحاشاه-: هل أنا منخرط في الدراسة لاهداف شخصية ضيقة، أم لأهداف تتجاوز هذا الذات، اهداف ترتبط بالدين، بالأمة، بالوطن، بالبشرية ..؟  
النخبة الجامعية ومسؤولية التغيير (سلسلة ندوات جامعية2)
View more