هاكم أيها الناس من يقدم للرجل و هو جاهل من جهال تونس ممن يروج للعلمانية المسلمة و وقيادي في حركتها التي تدعي الإسلام ، و هو على دين صاحبه ففي العنوان الذي قدم به كلمات بلا معنى و اسمعوا أيها الناس ! : التقدم نحو الإسلام ! نعم فانتم الآن لستم مسلمين و يلزمكم الغنوشي و الشنقيطي لتتقدموا نحو الإسلام ! و لا عجب فهم أبناء البنا و سيد قطب والناس كلهم في الجاهلية إلا هؤلاء الأفراد القلائل من رواد العلمانية الإسلامية , فهم وحدهم من يعرفون الإسلام و سيقدموننا نحوه !
لا عليكم فلندع العنوان ، و ننزل إلى كلمات التقديم حيث يقول إن كل دور النشر لا تنشر شيئا جديا إلا كتبا قلائل و ومنها كتب الموريطاني ! فهي الوحيدة كتب الجد و غيرها مما اجتهد فيها علماء الإسلام عبر التاريخ كتب صفراء على حد تعبير منظريهم الأوائل , أو ليست جدية حسب تعبير هذا المتأخر ! فهي اجترارات فقهية لم تكن تصلح للزمن الذي دونت فيه فكيف تصلح لزمن الغنوشي ؟! اللهم غفرا فما قصدنا أن نذكر الغنوشي و زمانه بتلك الاجترارات الفقهية التي استمدت من شريعة صالحة لكل زمان و مكان ، لكنه أصلنا و لا نملك أصلا غيره .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.