العربية  
  " انكمشت حول نفسها كالإسفنجة التي تنفض من الماء الذي يتخللها "  
جريمة قتل في كاتدرائية نوترودام الافريقية
  لقد كان قلبها هشا كالفقاعات التي تصدرها الأمواج عند اصطدامها مع بعضها البعض  
جريمة قتل في كاتدرائية نوترودام الافريقية
  " كان حزنها عليه بقدر تعلقها به "  
جريمة قتل في كاتدرائية نوترودام الافريقية
  “ تكتحل بالسواد في عينها، وتلتحف برداء أسود يرمز إلى اعتناقها العدة “  
جريمة قتل في كاتدرائية نوترودام الافريقية
  لم يستطع مقاومة العواصف التي كانت تحمل معها العقول التي لم يكتمل نضجها  
جريمة قتل في كاتدرائية نوترودام الافريقية
  " كان موجودا في جميع الصور مع طفلين يكبران من صورة لأخرى، في حالة نمو غير متوقفة، ذلك هو الزمن الذي لايمكنك توقيفه، النضوج تلك الرحلة التي تأخذك من اللبنة الأولى لحياتك التي كانت تسودها التخيلات الحالمة إلى تجارب وتحديات، ومسؤوليات لتخرج بنتائج تصقل شخصيتك، كما تصقل النار المعدن "  
جريمة قتل في كاتدرائية نوترودام الافريقية
  لقد كانت امراة بحق الاله و النساء تعيش من اجل التفاصيل ستجدها تقف لساعات طويلة تتامل لوحة زيتية لفنان غير معروف او تراها تحدق في الوجوه العابرة في طريقها لقراءة شخصية صاحبها نبرات الصوت و كيفية خروج رنة الحرف من شفاه صاحبها او ماذا يشري لمنزله من بقالة نوع الورود التي تزين شرفات المنازل الايادي الناعمة من المجهدة مزاج الحاد من الطبع الهادئ الرجل الخائن من الوفي... ببساطة كن عكس الرجال الذين لا يابهون للدقائق الصغيرة من الوقت الضائع سوى في كرة القدم ...  
جريمة قتل في كاتدرائية نوترودام الافريقية
  الكاميرات كانت تشهد على كل صغيرة و كبيرة في ذلك المكان كالمتربص بك الذي ينتظر اي زلة او هفوة ليكون شاهدا على نهايتك.  
جريمة قتل في كاتدرائية نوترودام الافريقية
  اغمضت مريم بودي عينيها و هي تستنشق تلك الرائحة الزكية التي تكون سببا باعطائك حقنة الكافيين لبدء يومك بنشاط. كالحصان العربي الاصيل الذي يتصف بالذكاء و الفطنة و الذاكرة الحادة. كان اريج البن يخطو بخطوات متمايلة كالفتاة المغرورة التي تريد لفت نظر حبيبها. لتترك في كل خطوة عبق عطرها . كانها كشك قهوة متنقل في الارجاء . لقد كان شذى القهوة يعبق المكان .  
جريمة قتل في كاتدرائية نوترودام الافريقية
  الدموع تساعد الانسان على التعافي و التخطي من التجارب السيئة و الحزينة او على المخيفة . الدموع تشبه النبع الذي يشرب منه الناس كل شخص يشرب حسب حاجته . هناك من يشرب للظرورة و هناك من يشرب باسراف و هناك من يوظفها في محلها كتعبير عن الالم . و هناك من يستعملها بسطحية كما نسميها عادة بدموع التماسيح التي تصف النفاق و الزيف لاستدراج ضحيتها.  
جريمة قتل في كاتدرائية نوترودام الافريقية
View more