أحمد مبتسما: خير ياعم سامي.
سامي بغضب: أنت تزوجت دنيا؟ يعني أنا كنت دائما أحكي لك عنها، وإزاي أنا عاوز أرجع لها، تقوم أنت تروح تتزوجها، ومن غير ما أعرف؛ لا بجد طلعت صاحب، لا يمكن تكون صاحب.
كان يجلس عمرو غاضبا ينفث هواء سيجارته وهو ينتظر قدوم والده؛ يريد أن يعلم لم يفعل ذلك؟ ماذا كانت الفائدة من تضييع حياة شابة في مقتبل العمر، هي أصغر من ابنه! لم يفعل فقط ما تشتهيه نفسه؟ ألا يخاف ربه؟! دائما يتركه وشأنه، لا يهتم به، ولا بما يفعل، وأن فعل خطأ، فلن يناقشه، ولن يهتم للأمر، فهو ابن جمال الصريطي، يحل له أن يفعل كل شيء، وأي شيء، وفي أي وقت يريد، كل شيء متاح ومباح.
دنيا: انا مين اللي جابني هنا؟؟ أنا بعمل إيه هنا؟؟
جمال: كل خير.
دنيا: لو فاكر أنك كده هتقدر تخليني أوافق فأنت بتحلم.
جمال: وافقتِ، ولا موافقتيش، مش فارق عندي، المهم أنا موافق وكتب الكتاب بكرة بليل.
دنيا بغضب: أنت بتقول إيه؟؟ أنا قلت لا.
واجبٌ عليك أن تتيقَّن أنَّ لك رَبا قيُّوما، لا ينام، يُدبر أمرك،
يدبر أمرك بينما أنت تحارب قلقك
يُدبر أمرك بينما أنت غارق في أفكارك
يُدبر أمرك بينما تخشى وقوع مخاوفك
يُدبر أمرك بينما أنت مُكتفٍ بعجزك
يُدبر أمرك بينما أنت في تمام ضياعك
يُدبر أمرك لأنه أعلم بحالك منك .
فثق بعطايا الله وأرِح قلبك واطمئن به، وتوكَّل عليه، واستبشِر، وتفاءل بالخير"
كانت أماني تبكي من كلامه قائلة: أنا عاوزة مصلحتك، ومصلحتك مش مع دنيا يا ابني.
أحمد: أمال مصلحتي مع مين؟؟ لو هي مش مع الإنسانة اللي اخترتها أنا، وتزوجتها، ومفيش أي حاجة وحشة صدرت منها، هيكون مع مين؟؟
نظرت ريهام للاسم فوجدت دكتورة اسماء الحديدي دكتورة نفسية.
ابتسمت ريهام وقالت: قد إيه كان نفسي أروح أوى.
نوح: يلا بينا.
صعد نوح وريهام.
ودخلت ريهام وسلمت عليها ثم جلست على أحد الكراسي المريحة وجلس نوح على إحدى الكنبات لتجلس اسماء بجانب ريهام وهي تقول:غمضي عينك واحكي كل حاجة.
أحضرت أوراق كثيرة وهي تكتب عليهم أحدهم مرام الشرقاوي وورقة أخرى ريهام الاميري ورقة أخرى زكي الشرقاوي و أخرى مرفت الشرقاوي أخرى ناصر الشرقاوي وأخرى مايا وأخيرا نوح المحمدي وتضع الورق هذا أمامها في الحائط تنظر له كل يوم لعلها تتذكر أي شيء فهي تيقنت أنها على علاقة بهم و أنها تعرفهم.
يا جماعة الخير ^^
كلنا مسلمين والفرض عليك فرض علينا كلنا
الحرام حرام على الملتزمة والمتبرجة
مش معنى أنها منتقبة يبقى متغلطش بالعكس بنغلط ونذنب ونندم ونتوب بفضل الله
لو حد حب يزود شيء من السنن أو من الفضائل يبقى منقفش له علي الواحدة ونتابع حياته كأننا مستنين له غلطة
مننساش أن كلنا بنجاهد نفسنا والأمر والله ليس بهين
ومحدش معصوم من الغلط.
في شرم الشيخ.
مايا:مرام أنتِ لازك تتنكري عشان محدش يشوفك خالص لان نوح ده جاي إنهاردة أكيد يدور عليكِ عشان يخطفك.
ريهام: اتنكر ازاى يعني.
مايا:خدي البسي النقاب ده.
ارتدت ريهام ذلك النقاب ونزلت الشارع لأن مايا أخبرتها بانه سيأتي بالتأكيد ليبحث عليها هنا.
بعد مرور 10ساعات وصل نوح ليبحث في شوارع كثيرة وكثيرة وأخيرا جاء لإحدى الشوارع كانت فيها ريهام.
نظرت إليه ريهام ونظر إليها نوح
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.