اثنتا عشرة قصة، أولها نبوءة تحققت.... ثم وهْم ودّت طائفة منا لو تحقق؛ فالموت لا يخطئ أبدا، يخبرنا الكاتب في البدء: أن القصص لا تمت للواقع بصلة، وبعدها يُعَنْوِن برغيف حاف يُستل من مائدتنا، كأشباه الرجال إذا حلّت بنا نائبة، يكتفون بلغة العيون ورفة الهدب ظانين أن فيهما الحياة حتى إذا صفعهم الموت على حين غفلة منهم، استفاقوا وصاروا دعاة للخير وللرجولة علنا، وإذا تواروا عادوا إلى أشباه رجولتهم، ولكن هيهات ما يوارون؛ فالتظاهر لا يدوم وسيظهر الكتاب من عنوانه.... وآخرها رحلة للواقع الذي ينكر الكاتب علاقته بالقصة ونرى المعايير الأخلاقية تصطدم بالمعايير اللا أخلاقية الحاكمة، وكأنما يشير الكاتب إلى ذلك الركن المدعي عدم وقوعه في حياتنا، وكذلك نتمثل نحن في عنوان المجموعة القصصية (البغال في بلاد الأدغال)
View more
Message to "Nabeelah Taha"
Message to "Nabeelah Taha"
Send a request to contact "Nabeelah Taha"
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.