اختلف العلماء المسلمون في تحديد اليوم الذي حدثت فيه الإسراء والمعراج، فقيل: إنّها كانت في ليلة الاثنين، في الثاني عشر من ربيع الأوّل، من دون تحديد السّنة، وقيل: إنّها كانت قبل الهجرة بسنة، وقيل: قبل الهجّرة بستة عشر شهراً، وقيل: بثلاث سنوات، وقيل: بخمس سنوات، والذي أجمع عليه العلماء أنّها حصلت مرة واحدة، في مكّة المكرّمة بعد أن بُعث النبيّ، وقبل أن يهاجر إلى المدينة المنوّرة موقف المشركين من حادثة الإسراء والمعراج أخبر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- المشركين وعلى رأسهم أبو جهل بخبر الإسراء والمعراج، فقابلوا ذلك بالتكّذيب، وحينما عَلِم الصّديق أبو بكر بحادثة الإسراء والمعراج صدّق النبيّ قبل أن يسمع منه، وقال: (إن كان النبيّ يقول ذلك فقد صدق)، ثمّ أتى إلى النبيّ وطلب منه أن يَصِف بيت المقّدس، وقيل إنّ المشركين طلبوا منه ذلك، فقام النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يصفه بعد أن جلّاه الله -تعالى- له، كما أخبر قريشاً عن عيرٍ لها قادم من الشّام يتقدّمها جمل أورق، وأعلمهم بوصولها بعد طلوع الشّمس، فانتظر المشركون مجيء العير حتى أتت في موعدها الذي تحدّث عنه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فقال عدد من المشركين: إنّ هذا سحرٌ مبين
اختلف العلماء المسلمون في تحديد اليوم الذي حدثت فيه الإسراء والمعراج، فقيل: إنّها كانت في ليلة الاثنين، في الثاني عشر من ربيع الأوّل، من دون تحديد السّنة، وقيل: إنّها كانت قبل الهجرة بسنة، وقيل: قبل الهجّرة بستة عشر شهراً، وقيل: بثلاث سنوات، وقيل: بخمس سنوات، والذي أجمع عليه العلماء أنّها حصلت مرة واحدة، في مكّة المكرّمة بعد أن بُعث النبيّ، وقبل أن يهاجر إلى المدينة المنورة
موقف المشركين من حادثة الإسراء والمعراج أخبر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- المشركين وعلى رأسهم أبو جهل بخبر الإسراء والمعراج، فقابلوا ذلك بالتكّذيب، وحينما عَلِم الصّديق أبو بكر بحادثة الإسراء والمعراج صدّق النبيّ قبل أن يسمع منه، وقال: (إن كان النبيّ يقول ذلك فقد صدق)، ثمّ أتى إلى النبيّ وطلب منه أن يَصِف بيت المقّدس، وقيل إنّ المشركين طلبوا منه ذلك، فقام النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يصفه بعد أن جلّاه الله -تعالى- له، كما أخبر قريشاً عن عيرٍ لها قادم من الشّام يتقدّمها جمل أورق، وأعلمهم بوصولها بعد طلوع الشّمس، فانتظر المشركون مجيء العير حتى أتت في موعدها الذي تحدّث عنه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فقال عدد من المشركين: إنّ هذا سحرٌ مبين.
اختلف العلماء المسلمون في تحديد اليوم الذي حدثت فيه الإسراء والمعراج، فقيل: إنّها كانت في ليلة الاثنين، في الثاني عشر من ربيع الأوّل، من دون تحديد السّنة، وقيل: إنّها كانت قبل الهجرة بسنة، وقيل: قبل الهجّرة بستة عشر شهراً، وقيل: بثلاث سنوات، وقيل: بخمس سنوات، والذي أجمع عليه العلماء أنّها حصلت مرة واحدة، في مكّة المكرّمة بعد أن بُعث النبيّ، وقبل أن يهاجر إلى المدينة المنوّرة
موقف المشركين من حادثة الإسراء والمعراج أخبر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- المشركين وعلى رأسهم أبو جهل بخبر الإسراء والمعراج، فقابلوا ذلك بالتكّذيب، وحينما عَلِم الصّديق أبو بكر بحادثة الإسراء والمعراج صدّق النبيّ قبل أن يسمع منه، وقال: (إن كان النبيّ يقول ذلك فقد صدق)، ثمّ أتى إلى النبيّ وطلب منه أن يَصِف بيت المقّدس، وقيل إنّ المشركين طلبوا منه ذلك، فقام النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يصفه بعد أن جلّاه الله -تعالى- له، كما أخبر قريشاً عن عيرٍ لها قادم من الشّام يتقدّمها جمل أورق، وأعلمهم بوصولها بعد طلوع الشّمس، فانتظر المشركون مجيء العير حتى أتت في موعدها الذي تحدّث عنه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فقال عدد من المشركين: إنّ هذا سحرٌ مبين.
اختلف العلماء المسلمون في تحديد اليوم الذي حدثت فيه الإسراء والمعراج، فقيل: إنّها كانت في ليلة الاثنين، في الثاني عشر من ربيع الأوّل، من دون تحديد السّنة، وقيل: إنّها كانت قبل الهجرة بسنة، وقيل: قبل الهجّرة بستة عشر شهراً، وقيل: بثلاث سنوات، وقيل: بخمس سنوات، والذي أجمع عليه العلماء أنّها حصلت مرة واحدة، في مكّة المكرّمة بعد أن بُعث النبيّ، وقبل أن يهاجر إلى المدينة المنوّرة
موقف المشركين من حادثة الإسراء والمعراج أخبر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- المشركين وعلى رأسهم أبو جهل بخبر الإسراء والمعراج، فقابلوا ذلك بالتكّذيب، وحينما عَلِم الصّديق أبو بكر بحادثة الإسراء والمعراج صدّق النبيّ قبل أن يسمع منه، وقال: (إن كان النبيّ يقول ذلك فقد صدق)، ثمّ أتى إلى النبيّ وطلب منه أن يَصِف بيت المقّدس، وقيل إنّ المشركين طلبوا منه ذلك، فقام النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يصفه بعد أن جلّاه الله -تعالى- له، كما أخبر قريشاً عن عيرٍ لها قادم من الشّام يتقدّمها جمل أورق، وأعلمهم بوصولها بعد طلوع الشّمس، فانتظر المشركون مجيء العير حتى أتت في موعدها الذي تحدّث عنه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فقال عدد من المشركين: إنّ هذا سحرٌ مبين.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.