أبسط الأشياء أكثرها ألمًا، مثل رائحة المطر
عندما يحتضن الأرض، وأستنشق رائحته؛ عندها أشعر وكأن قلبي كان مُعلقًا بسابع سماء؛ فسقط وتحطم وأصبحت كُل قطعة كشظايا البلور المتناثرة، إنه أمرٌ مُحزنٌ حقًا.
ستنضج لدرجة أنك ستنظر للخلف وتُلقي نظرةٌ على الماضي وتضحك بسخرية على تلك التفاهات التي كنت تظن إنها مشكلات وخيمة، سيمر بك وقت لا تحتاج لأحد يشاركك الطريق، ستستمتع باحتساء كوب القهوة بمفردك لا بمشاركته رفيق، سيصبح الأمر عادي.
هنا يفضل الإنسان أن يسير طرقات، ويقطع أشواط بمفرده
ولا ينتظر يد تربط على يده، ولا كلمة تشجعه لشيء
ينفرد بنفسه ويفكر؛ ما الذي يتوجب عليه فعله
يجد في العزلة ما أضاعه في زحام العلاقات المزيفة، تحت بند الحب، ينظر للعالم من عدسة أكبر ويفكر خارج الصندوق، يرا كل شيء على حقيقته دون قناع، لا اقصد من حديثي أنّ ينعزل الإنسان انعزال تام عن البشر، ولكن
يجب على كل أنسان يأخذ هدنة ويفكر بصفاء ذاكرة، بمن معه ومن ضده.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.