روايات غيوم ميسو لا تحتاج دعاية فاسمه كاف جدا لضمان جمال الرواية ..
بداية أقول أني وجدت بالرواية ما لم أجده في بعض كتب التنمية الذاتية .. هذه الرواية أنصح بها كل من يقول لما تقرؤون الروايات !
رواية لا تخلوا من الخيال إلا أنها واقعية جدا . فالطبيب النفسي المشهور سيموت على يد قاتل مأجور في منتصف الليل لكن قبل موته سيعيش يوما مليئا بالأحداث المثيرة التي تشكل نقطة في تغيير حياته ، لكن هذا اليوم سيعاد مرتين أخرتين ، نعم سيعيش نفس اليوم ثلات مرات !
بعد الأحداث المثيرة التي سيعيشها في يومه الأول ، سيعيش صراعا قويا مع القدر و الكارما ليغير تلك الأحداث ، هل سينجح في ذلك أم أن القدر لا يمكن تغييره؟
الرواية مثيرة و مشوقة و مليئة ب الأحداث من أول سطر وصولا لآخر سطر ..
.رواية لا يمكنني كتابة مراجعة عنها ، فالملل الذي أصابني و أنا أقرؤها جعل ذهني غائبا عن سطور الرواية . كنت أقرأ الرواية فقط لإنهائها ليس أكثر ، مع أنها اشتهرت بأنها أفضل روايات سكوت من حيث الحبكة و المحتوى .. و قد لقبت برواية الأسرار و الشخصيات المعقدة في ظلال الحرب ... و قد غاص بروايته هاته في عالم المرضى و المدمنين معتمدا على سيرته مع زوجته التي كانت تعاني نفسيا وصحيا..
كانت هذه أول رواية لي للشهيرة أچاتا كريستي ، و بسبب ما تحققه رواياتها من شهرة كان ظني أن ما بين يدي هي رواية متكاملة تستحق القراءة ..
لكني صدمت من بساطة الرواية ، تلك البساطة التي تجعلها لا تستحق كل ما وصلت له من شهرة و إعجاب القراء بها..
لقد وجدتها خالية من الحماس و التشويق ، و وجدت الحوار بين الشخصيات ممل للغاية ، كما أني رأيت أنها رواية أظهرت سذاجة رجال الشرطة و سطحيتهم ..
لم يكن بها ذلك الغموض الذي يجذب القارئ..
قد أكون القارئة الوحيدة التي لم تنل إعجابي رواية أچاتا لكني مقتنعة برأيي ، الذي هو رأي خاص بي .
View more
Message to "مريم بنحيدا"
Message to "مريم بنحيدا"
Send a request to contact "مريم بنحيدا"
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.