المعنى هو لب المقصد القرآني الذي يكمن خلف مبنى الكلمة التي هي غلاف لِما تعني، والتدبّر في هذا المقام هو عملية فض الغلاف عن لب الكلمة لبلوغ المعنى، هذا المعنى الذي تستخرج منه التدبّر الذي يُصلح لك شأنك، وهكذا تراك مرتقياً في قراءة القرآن لأنك تتلقى من كل قراءة معنى جديداً، تستخرج منه تدبّراً يُصلح لك شأناً جديداً من شؤون حياتك، وعلى قدر ما يجعلك ذلك مواظباً على قراءة القرآن، يقف قارئ القرآن غير الفاض عن اللّب غلافه دون ذلك وهو يغدو قليل القراءة لأنه وقف أمام مبنى القرآن، دون أن يلج باطنه. فقال لك: [أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ] أفلا يقرأونه ويتلقونه بشكل جيّد حتى يعلموا أنه من عند الله.
عبد الباقي يوسف- التحليل الروائي لسورة النساء
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.