و بني آدم من طبعهم الغلوّ في الصالحين سواءا كانو نبيئين أو عبادا زاهدين و بخاصة منهم المتدينين، و الغلو تعدّى إلى كلّ من له علاقة بالدِّين أو بالعليّ الجليل سبحانه، لأجل هذا و ذاك نهى رب القرآن عن هذا الخلق المشين المتجذّر في قلوب الأكثرين،
وأكد علينا فقال {يا أيها الذين آمنوا لا تغلو في دينكم و لا تقولوا على الله إلا الحق} فالغلوّ في الدين يقود إلى القول على الله بغير الحق
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.