فالعلاقات الاجتماعية تكون فاسدة عندما تصاب الذوات بالتضخم،فيصبح العمل الجماعي المشترك صعباً أو مستحيلاً،
إذ يدور النقاش حينئذ لا لإيجاد حلول للمشكلات،بل للعثور على
أدلة وبراهين.
وخلاصة القول: إن الطبيعية توجد النوع،ولكن التاريخ يصنع المجتمع.وهدف الطبيعية هو مجرد المحافظة على البقاء،بينما
غاية التاريخ أن يسير بركب التقدم نحو شكل من أشكال الحياة
الراقيه،هو ما نطلق عليه اسم الحضارة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.