استغرقت القصص أكبر قسم من أسفار العهد القديم وقسم غير يسير من أسفار التلمود ، كقصة نوح عليه السلام ، والطوفان وإبراهيم عليه السلام وإسحاق عليه السلام ويعقوب عليه السلام وتاريخ بني إسرائيل في الأرض المقدسة إلى أنه يلاحظ على هذه القصص عدة أمور تدل على التحريف الكبير الذي طرأ على هذه الكتب منها
.١. وصف االله بكثير من النقائص وقد تقدم ذكر ذلك
.٢ كـإبراهيم :اء لا رسـل من الأنبياء عـلى أنهـم مجـرد آبـذكر كثير وإسـحاق ، ،
ويعقوب كداود :أو على أنهم مجرد ملوك ، وسليمان ، .
أن لوطـا فعـل
.٣: ينفقد جاء في سفر التكـو ،نسبة الأعمال القبيحة لبعض الأنبياء ً
الصغرى بغـلام وجاءت ،فجاءت الكبرى بغلام اسمه مؤاب ،بابنتيه وهو سكرانالفاحشة
.ويينوالعم ،المؤابيين :هماوومن هاذين الغلامين جاء الشعبان الكبيران ،عموني :اسمه
.٤ وتبرر الظلم الذي يمارسونه ضد الكنعـانيين كـما يـذكرون أن تحريف القصص لتفسر
عبيـدا
وحا وهو مكشوف العورة فدعا على ذريتـه وهـم الكنعـانيين ليكونـوا ً
حام رأى ن ً
ولهذا حين يقتلون الكنعانيين ويعذبونهم يقولون هذه دعوة نوح ،لأبناء ولده سام .
.٥، التناقض بين الأسفار حتى في أرقام الحساب ً أن االله في عصر :في سفر التكوين فمثلا
ثم يذكر بعد ذلك ،سنة ١٢٠جعل أعمار أفراده لا تتجاوز ف ،غضب على النوع الإنسانينوح
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.