ينظر الناس إلى نجاحاتك... وربك وحده -لطفاً بك- ينظر إلى محاولاتك الصادقة!
ليس كل الرزقِ هو ما بين يديك وتراه عيناك، حاول أن تتعرفَ في كل صباحٍ على أرزاق قلبِك!
في قانونِ الأرواحِ والقلوبِ، كلُّ صُدفَةٍ كانت مع سَبقِ الإصرارِ والترصدِ!
حين يُوصَدُ في وجهِك بابٌ، استدعِ ذاكِرَتك لعلّك أَغْلَقتَ باباً في وجهِ أَحَدِهم.
ما هبَط بنا آدمُ من الجنةِ، إلا ليعَلّمَنا كيف نعود!
كل ما مر بك عبر رحلتك حَفَر في روحك ما يشبه الثقوب... ولولا الثقوب العتيقة التي تَكيّف على حملها "الناي" ما كان النغم !
أنت كائنٌ مؤقتٌ كورقةِ شجرٍ، فانظر كم بقعة من الظل مَنَحْتَ الوجودَ قبل خريفك!
وفي رحاب "النفس المطمئنة" تختفي الظلمات، وتستقيم تعرجات الطريق، وينفذ النور إلى داخلنا من الانكسارات التي طالما آلمتنا.. ونصل إلى الطريق النوراني الذي يبدد الوحشة ويؤنس القلب في رحلتك مع نفسك ومع الخالق.
كتاب: مطمئنة من الروح الى الروح
الكاتب: د.أحمد الديب
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.