لقد مشيت خطواتٍ كثيرة وحدي، عبرت أياماً طوالاً وحدي، على أقدامٍمكسّرة وقفت وحدي، طحنت أشياء غايةً في المرار؛ طحنتها بأظافري وأضلُعي لا بالأسنان فقط، ثم بلعتها... تحت إجبار اللسان المتفادي للبلع.. قضيت أيام السهر وحدي لا أحد معي، ثم ثقبتُ أطرافي كلّها وجنباتي أغلبها؛ حباً لعبور الألم بسلام، فهذا الألم لا ذنب له. ولا أعرف لماذا ينظر الآباء للأبنلء نظرة استهانة.. هذا الشعور يتعبُني.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.