"يعد الزمن عنص ا ر هاما من العناصر المكونة للبناء الروائي، حيث لا وجود لأحداث ولا
لشخصيات ولا حتى لحوار خارج إطار الزمن، ونعني بذلك الحيز المعنوي اللا امرئي
) والمجرد في الآن نفسه، المشاك ل للحياة" .
فلا توجد لحظة فيه تساوي الأخرى، فهناك اللحظة المشرقة المليئة بالنشوة التي تحتوي على أقدار العمركله، وهناك السنوات الطويلة الفارغة التي تمر خاوية كأنها عدم."
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.