Reader and author (1) Book
Total download and read (16)
Rank Today/ All days 5,902 14,638,152
Rating
(0)
Last online 1 month ago
Country Netherlands
كاتبة فلسطينية من مدينة حيفا ، نشأت و ترعرعت في مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين .
من مواليد عام 2000
بدأت كتابة الشعر بعمر السابعة عشر .
فقد بدأت رحلتها مع الكلمة من بوابة الشعر الحر ، حيث وجدت في انسيابه مساحة للتعبير الأول .
ثم انتقلت إلى الشعر الموزون ، تتقن إيقاعه وتكتشف موسيقاه الداخلية ، قبل أن تخوض تجربة شعر ثلاثية قطربة بروحٍ تميل إلى التجريب .
لاحقاً اتسعت كتابتها نحو النثر والخواطر ، تلتقط التفاصيل وتمنحها لغتها الخاصة .
وفي محطتها الأخيرة ، كتبت روايتها الأولى ، حاملةً معها خلاصة مراحلها وتحوّلاتها الأدبية .
لتجمع بين رهافة الشعر الحديث و حبكة الرواية و إيجاز النثر .
صَدَر لها رواية في عام 2026 بعنوان " ظِلُّكَ الذي يُشبه حدودَ وطني"
كنتَ حضوراً لا يطلب الإنتباه ، لكنه يأخذه رغماً عن الجميع .
ــ منذُ تلك النظرة صار قلبي يلتفت إليك قبل أن تلتفت انت ــ
لم أكن أعرف أن الهروب منك كان الطريق الأقصر إليك
ــ وكأن البُن يحتسي سُمرةَ عينيك
ــ أنت رجلٌ يجعل الحب انتحاراً ، و الصمت نجاةً مؤقتة ، ويجعل الإعتراف جريمة .
ــ بعض الغياب لا يُحتمل إلا حين يُكتب ، وبعض الحب لا يُفهم إلا حين يُفضح
ــ "جزءٌ مني ما زال يمدّ يده نحوك حتى وهو يعرف أنك لست هنا
ــ الشفاء ليس نسيانك، بل قبول أنك لم تكن يوماً قدراً
ــ لم أكن أهرب منك … كنتُ أهرب من نفسي التي لا تعرف كيف تحب دون أن تنكسر
ــ ما يفصلنا ليس الدين … بل العادات التي تُحاكم القلب قبل الفعل
ــ لمّا رأيتك تسقط من قلبي ، لم أسقط معك … بل سقطتُ من نفسي
ــ كنتُ أراقبك من مسافةٍ تحفظ قلبي منك وتحفظك مني
ــ كنتُ أقرأ كلماتك كما تُقرأ الأوطان بخشوع
ــ لم أكن أعصي الله بك، كنتُ أعصي العادات
ــ أخاف أن أكتبك ، فتتحوّل اللغة إلى مرآةٍ لا تعكس إلا وجعي ، كمن يضع وجعه على الورق كي لا ينهار داخله . وأخاف أن لا أكتبك ، فأبقى معلّقةً بيني وبينك . أنت ارتباك اللغة حين تحاول أن تكوّنك .
ــ كلما حاولتُ الابتعاد عنك، اقتربتَ مني بطريقةٍ لا تشبه المنطق
ــ في غيابك تحديداً ، أشعر أن قلبي أصبح قطعة سُكّر مُلقاة في ماءٍ ساخن . وكأنك الماء الذي يُذيبني كلما حاولتُ أن أتماسك
ــ كأن الحب والحنين صارا خيطاً واحداً يلتفّ حول قلبي ليشدّه إليك كلما ابتعدت
ــ القلب لا يميّز نوع الفقد… بل عمقه
ــ كنتُ أراك ثابتاً في مكانٍ يتأرجح كل شيء فيه
ــ أشتاقك بطريقة تُذيب روحي فتكتمل غربتي بنقصك ، لأُحبّك شوقاً ، و أشتاقك حبّاً ، فلا أعرف أين ينتهي أحدهما و أين يبدأ الآخر . . .
ــ كنت تتلاشى من يومي بهدوء ، وكأن الرحيل يحتاج إلى لياقةٍ خاصة
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.