﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾
كلما أذنبتَ ذنبًا قُل في نفسك:
خسرتُ معركة، ولم أخسر الحرب!
لا تبتئس، ورمّم نفسك بوضوء وركعتين،
استغفرْ على الأصابع التي أذنبتْ،
واقرأ القرآن بنفس العين التي نظرت إلى حرام،
أنين التائبين عند الله كمناجاة الطائعين،
وما سمى نفسه الغفور إلا لأنه يريدك أن ترجع!
﴿وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
كان ابن القيم رحمه الله يقول:
خير أيام العبد على الإطلاق يوم توبته إلى الله!
وفي الأثر:
إذا تاب العبدُ نادى منادٍ أن فلاناً قد اصطلحَ مع ربه!
إنَّ الإنسان إذا كان له حبيبٌ من الناس فحدث بينهما خصام،
فإنه يتفننُ في استرضائه ليعيد المياه إلى مجاريها،
والله سبحانه أحقُّ أن يُسترضى!
فإذا جئتَ بعملٍ يخدشُ الحُبَّ الذي في قلبكَ للهِ،
فتفنن في استرضائه كما لو كان محبوبكَ من الدنيا،
تارةً بالصدقة، وتارة بالاستغفار والصلاة والقرآن،
فإن النبيل من الناس إذا اُسترضيَ رضيَ،
فكيف باللهِ وهو أرحم الراحمين؟!
﴿قال سآوي الى جبل يعصمني من الماء﴾
الذي تربَّى في بيتِ نبيٍّ غرِقَ بالطوفان،
والذي تربَّى في بيتِ فرعون شَقَّ البحر بعصاه،
ليس المهم أين تعيش بل كيف؟
ليس المهم البدايات بل النهايات!
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.