أذهبت نخوته بزبد نفسه ومكث
فيها ما ينفع الناس ، ضغوط الحياة لم تسحب رصيد الإنسان بداخله ، فكان ملجئاً وحصناً لكل من يأوي إليه ، أينعت شجرة الرحمة في قلبه فاغترف من ظلها من حوله .
- زفر علي بغضب وصاح بقوه وهو يحد النظر لدماء عواد التى روت وكر إجرامه ،
أخذ المال وأعاده إلى جيبه وعلى صدره إعتلى ، ليقضى على أسطورة الشر التي روعت الجميع ويهزأ بالرمز الذى فرض جبروته دون رادع ، صريعاً خر تحت قدمه ولو شاء لشرب من دمه ولكنه تعفف .
تمدد هيامه فى حناياه وغمرته الافراح فربما حان الوقت ليسجل توقيعه بالحضور فى دفتر
الحب ولعل معها وفى جنبات روحها يجد دار خلده فتأوى إليها نفسه وتكون ظلاً جديداً يروى به قلبه بعدما أكلت منه ألسنة الوجع
حتي ضجت وتمادى فى أحلامه بالنعيم ليُطعم رغباته التى إشتد بها الجوع من جنتها .
- وعى عقله النصيحة فأومأ برأسه وخشعت جوارحه فلم تفارق الأرض عيناه خجلاً من أستاذه الذى سكب فى قلبه نور الهداية وأسرج بداخله جواد أحلامه ولمس مساحات جدباء فى نفسه لعلها فى الغد تُزهر .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.