مدرس القرآن الكريم وعلومه بجامعة الكويت سابقاً | Reader and author (7) Book Total download and read (1,378)
Kuwait
الْقَارِئُ الْمُقْرِئُ الْمُسْنِدُ الشَّيْخُ "عَلِيٌّ بْنُ عَلِيٍّ بْنُ حَسَنٍ أَبُو الْوَفَا". وَشُهْرَتُهُ: "عَلِي أَبُوالْوَفَا". مُدَرِّسُ الْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ وَالتَّجْوِيدِ بِالْأَزْهَرِ الشَّرِيفِ وَبِبِلَادِ الْحَرَمَيْنِ وَكُلِّيَّةِ الشَّرِيعَةِ جَامِعَةِ الْكُوَيْتِ سَابِقاً، كنيته: أبو عمر . عَمِلَ الشَّيْخُ مُوَجِّهاً عَامّاً عَلَى حَلَقَاتِ تَحْفِيظِ الْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ بِجَمْعِيَّةِ إِحْيَاءِ التُّرَاثِ الْإِسْلَامِيِّ ، وَجَمْعِيَّةِ الْإِصْلَاحِ الِاجْتِمَاعِيِّ بِالْجَهْرَاءِ، هَذَا إِلَى جَانِبِ عَمَلِهِ مُدَرِّساً لِلْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ وَالتَّجْوِيدِ بِدَارِ الْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ بِالْكُوَيْتِ، بَدَءاً مِنْ عَامِ 1994م حَتَّى الْآنَ 2020م، كَمَا أَنَّهُ قَامَ بِتَدْرِيسِ الْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ وَتَجْوِيدِهِ بِكُلِّيَّةِ الشَّرِيعَةِ جَامِعَةِ الْكُوَيْتِ عام 1995م وَعَلَى مَدَى خَمْسِ سَنَوَاتٍ كَامِلَةٍ.
كَمَا اخْتِيرَ الشَّيْخُ -حَفِظَهُ اللهُ- عُضْواً بِلِجَانِ التَّحْكِيمِ بِــــــــــــــــــــــــــــــــ :
- مُسَابَقَةِ الْكُويْتِ الْكُبْرَى لِحِفْظِ الْقُرْآنِ وَتَجْوِيدِهِ مِنْ عَامِ 1998 وَحَتَّى عَام 2020م.
- مُسَابَقَةِ مَدَارِسِ النَّجَاةِ الْخَيْرِيَّةِ لِلْمُدَرِّسِينَ فِي حِفْظِ الْقُرْءَانِ وَتَجْوِيدِهِ مِنْ عَامِ2007 حَتَّى عَام 2014م.
- مُسَابَقَاتِ حَلَقَاتِ تَحْفِيظِ الْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ بِمَسَاجِدِ الْكُوَيْتِ.
- عُضْوَ لَجْنَةِ مُرَاجَعَةِ الْـمَصَاحِفِ بِوَزَارَةِ الْأَوْقَافِ مِنْ عَامِ 2006 وَحَتَّى عَام 2009م.
مُؤَلَّفَاتُهُ الْعِلْمِيَّةُ:
1- الْقَوْلُ السَّدِيدُ فِي عِلْمِ التَّجْوِيدِ بِرِوَايَةِ حَفْصٍ عَنْ عَاصِمٍ (عَدَدُ صَفَحَاتِهِ 333)، وَكَانَ مُقَرَّراً عَلَى طَلَبَةِ كُلِّيَّةِ الشَّرِيعَةِ بِجَامِعَةِ الْكُوْيتِ.
2- النُّورُ الْمُبِينُ لِتَحْفِيظِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، (عَدَدُ صَفَحَاتِهِ 182).
3- طَرِيقُ السَّعَادَةِ، (عَدَدُ صَفَحَاتِهِ 234).
4- رَوْضَةُ النَّعِيمِ مِنْ قَصَصِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ ج1، (عَدَدُ صَفَحَاتِهِ 178).
5- الرُّقْيَةُ الشَّرْعِيَّةُ وَالتَّدَاوِي بِالطِّبِ النَّبَوِيِّ، (عَدَدُ صَفَحَاتِهِ 155).
6- الدَّوَاءُ الْقُرْآنِيُّ لِلْجِنِّ وَالْمَسِّ الشَّيْطَانِيُّ، (عَدَدُ صَفَحَاتِهِ 244).