لا يمكن إنجاز حلم غير موجود أو تحقيق هدف لا
يشغل بالك.
ضع أحلاماً كبيرة؛ لتصل في النهاية إلى إنجازات أقل •
من طموحاتك ولكنها في النهاية أفضل من بقية الناس.
. الأحلام الكبيرة قد تنتهي بإنجازات (متوسطة) ولكن
الأحلام المتواضعة ستنتهي – حتماً - بإنجازات تافهة.
نعم باستطاعتك أن تغمض عينيك وأن تُدير ظهرك باستطاعتك أن تفقد صبرك وأنت تبحث عن الريموت كنترول باحثاً عن محطة أخرى تُطفى بها النار التي أشعلتها فجأة قطرة العرق التي راحت تنحدر من أعلى رقبتك حتى آخر نقطة من عمودك الفقري. نعم.. باستطاعتك أن تلعن اللغة، تلك التي لم تسعفك بأكثر من كلمتين هما: الرعب والجحيم، وأن تتلاشى بعد لحظات في حديث أطفالك الموتى عن الاحتمالات الغامضة والمحتملة البرامج سهرة الليلة باستطاعتك أن تُتابع الكذب على الهواء مباشرة المدة التي تحتاجها كي تطمئن على المستقبل، وتواصل السهرة مع أي فيلم تختار لا بأس، فهم لا يريدون منك أكثر من ذلك باستطاعتك أن تذهب أبعد أن تدخل في حديث مُعادٍ، وأن تكتشف المصادقة الغربية في كونك مينا مثل الآخرين، فَهُمْ لا باستطاعتك أن تُقبل أطفالك أو لا تُقبلهم قبل النوم، تلك حريتك التي لن بتدخل فيها أحد؛ وأن تنام على جانبك الأيمن أو الأيسر، وأن تحلم بأجمل ممثلة غير عابئ بعيون الأقمار الصناعية الساهرة، تلك حريتك التي لن يتدخل فيها أحد. باستطاعتك أن تتناول الإفطار في السابعة أو العاشرة، وأن تتناول خبزًا أبيض أو أسمر، لا فرق هنا، تلك حريتك التي لن يتدخل فيها أحد. باستطاعتك أن تمتدح القمر دون أن يطلبوا منك بصماتك العشر وفصيلة دمك وخريطة الوراثة، تلك حريتك التي بريدون منك أكثر من ذلك
عرفت رجلاً محترما ويستحق كذلك - بسبب سجاياه العقلية - أن يكون مثار الإعجاب بدرجة عظيمة : ولم يكن حاله كذلك - ليس أكثر أو أقل – بسبب سرواله القصير فاتح اللون على هيئة مربعات صغيرة، والذي كان يصر على ارتدائه وهو ملتصق التصاقاً شديداً بساقيه النحيفتين . فالملابس التي نرتديها وقصتها ، ولونها يمكن أن تجعل الآخرين يظنون بنا أغرب الظنون .
الإنسان يعبر الحياة مرة واحدة لذا إذا كان هناك أي خير تستطيع فعله أو أي إحسان تستطيع تقديمه لأي مخلوق فلتفعله الآن إذن لأنك لن تمر من هذا الطريق مرة أخرى.
لقد بَاتَتِ الأُمَّةُ الإسلامية محرومة مِن أَغْزَرِ يَنابيع قُوَّتِها ، ألا وهو الإيمانُ بِعَظَمَةِ مَاضِيها ، في حين أنها سَليلَةُ سَلَفٍ لَمْ يَرَ التاريخ سيرة أطهر ولا أبهر ولا أزهر من سيرته ومَنْ أرادَ أنْ يَكْتُبَ في التَّاريخ ؛ فعليه أن يكونَ سَليمَ الطَّويةِ لأهل الحق والخير ، عارفًا بهم ، ولما لهم من الحق والمكانة ، بارعًا في التمييز بين حملة الأخبار ، وتمييز الصحيحِ مِنَ السَّقيمِ ، أميناً صادقاً مُتحرياً للحق
«إلى امرأة تخشى الاعتـراف»
قد يكون من تحبين أيضا يخشى الاعتراف كي لا يخسرك ولم يطمئن من مشاعرك نحوه ... لذلك أفشوا الحب بينكم قبل أن تُصبح قلوبكم ليست لكم .
اكتب ... كي تنسى أنك مكسور ، وتكتشف بين كلمة وكلمة : أملاً مُخبأ ينتظرك أو حلما ضاع منك في وقت مبكر من العمر وحين تفرغ من الكتابة ... لا تقرأ لنا ما كتبت ثمة أشياء تعنينا وحدنا فلا تكشف سرّها . وثمة أشياء نكتبها للآخرين الحزينين المهشمين الذين لا يستطيعون أن يعبروا عن أنفسهم فنكتبهم !
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.