معجزة
بين سطور فقدي،
وعلى حافّة انتهاء حبر أملي
وجدتك أنت "جئت نورا أضاء الواحد والعشرين ربيعاً من عمري
انتشلتني من بين ضلوع عتمتي
، وهرولت بي معلناً احتضانك قلبي،
ثمّ أيقنت أنّك سافرت عبر بحور أوردتي،
وهبطت في شراييني
وثمّ بدأت السفر في وتيني
، فبدأت بعدها أفقد بصيرتي لأبصر بقلبك
مررت بشواطئ عيونك الّتي لم أرها حتّى الآن
، ثمّ اتّخذت سبيلاً لقلبك مروراً ببرودك الّذي أدمنته
أيقنت أن لا مفرّ لي،
فقد أدمنت روحك كما وكأنّني مدمنة قنبٍ
– فوجدتني أرتمي على ضلوع صوتك
أبكي شوقي لك
"جئت" بشر بهيئة ملاك على شاكلة معجزة
التكنولوجيا متطورة وحتى يومنا هذا لا زالت تتطور ولكن لم نرى حتى الان تطور تكنولوجي اخترع ليوصل الام الى اطفالها التي فقدتهم منذ سنوات او حتى برامج تعمل على قياس او تحديد مشاعر الانسان من فرح وحزن الم او خوف وحدة ويأس ولا حتى استطاع احدهم اكتشاف حساسات للاب والام يجعلونهم يتعرفوا الى مدى احتياجات اطفالهم او حتى حضن حنون فقط يحتاجون له او كلمة جميلة تقال له في يأسهم ولكن الله عز وجل خلق حساسات وتعبيرات في الانسان وسهّل التعامل معها من خلال تعليم العلماء والناس لغة الجسد والاشارة وليس فقط مع يتعلمها ويتقنهم بل حتى من لا يعلم فلكل فعل رد فعل سواء بالوجه او اللسان او أي عضو في جسم الانسان
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.