يدخل الجميع في صفوفٍ متتالية، ويتقدم الفرد الأول ليدخل هذا العالم اللعين، هناك، تقف الشهوة، عيناها تبثّ كل ما هو خبيث، تتمثل في صورة يحبّ المرء أن يراها: المال، السلطة، الشفاء، الخلاص، أو فتاة جميلة تقف هناك، تشير بيدها نحو الأرجاء، ترسم كل الكلمات دون أن تحمل معنى واحدًا في عالمنا، بينما عالمهم يعلم جيدًا هذه المعاني.
أسير داخل عقلي و أشعر كأنه سجن لا أستطيع الخروج منه .. أركض فقط و لا أستطيع أن ألوذ بالفرار أبدا .. أرى أشخاص و لا أعلم من هم و كيف يظهرون ثم يختفون دون أن يعطوني انذار حتى .. انذار لكي أكون مستعده لوجود هذه الخيالات المرعبه التي لا أستطيع أن أتخلص منها مهما صرخت و مهما قمت بتكسير كل ما حولي .. هل ما أراه واقع أم خيال ؟ هل أنا من البشر أم من الجن ؟ أي عالم منهم حقيقي و الأخر فقط داخل عقلي ؟ لا أعلم .. و لكن ما أعلمه جيدا أنني أنتمي لعالم واحد فقط اما هذا أو ذاك و الأخر وهم لا محاله
الجهل الذي يتملك الانسان ليس هو الجهل الذي يأتي من قلة التعليم أو من عدم الذهاب للمدارس و لكن الجهل هو الذي يتملكك عندما تقوم بتسليم عقلك بيديك لشخصا .. بشري مثلي و مثلك .. الله عز و جل خلق الانسان و وهبه بنعمه عظيمه و هى العقل لكي يميز به الصواب و لكن كثيرا منا يتملكه الجهل الذي ذكرته من قبل و لا يريد أن يميز الصواب حتى يتبع الضلال بمحو ارادته.
لكن لم نكون نعلم أن محاولة تأكدنا من هذا الأمر كان سوف يكلفنا حياتنا .. أكتب هذة الرسالة لك لأنني لا أعتقد أننا سوف نبقى طويلاً على قيد الحياة و أيضاً لم أستطيع أن أنهض و أتي إلى غرفتك الأن و أواجهك .. لا أستطيع يا بني .. سوف نفتقدك كثيرا
سلاما للدنيا التي انتهت بالنسبة لي منذ عام والان اتي الموعد, سلاما لكل مكان ذهبت له وانا سعيد مع حبيبتي, سلاما يا احبائي وسلاما يا اصدقائي وسلاما يا اقرابي وسلاما لك يا جسدي
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.