هو أن علماء الإسلام قد ضيقوا آفاقهم بتصرفاتهم الجامدة، وحصروا أنفسهم في نطاق العلوم الدينية، وجزئية صغيرة من العلوم الرياضية، ونبذوا الجانب الأكبر من تلك العلوم الرياضية وجميع العلوم الطبيعية، وأن آثار العلماء الذين كانوا يعنون بتلك المعارف في عهد العظمة الإسلامية قد فقدت، وأن المتنطعين والمتعصبين قد محوا منتجات أسلافهم الأجلاء خاضعين لتلك القاعدة الشهيرة؛ وهي: «الناس أعداء ما جهلوا
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.