العربية  
  "خاطرة فقدان السبب صفاته وفاعليته ماذا سوف يحدث من أعطى للسبب القدرة نزعها منه هل يستطيع أحد منع ذلك" 'مثل قضية المشركين وتشككهم في البعث أخبرهم الله أنه خلقهم من عدم أيصعب عليه أعادة أرجاعهم بعد موتهم وكذلك الأسباب خلقها الله من عدم أيصعب عليه سبحانه أخفاء صفاتها أو منع مفعولها أو تبديله الله يقول للشيء كن فيكون' تبقى الحقيقة هي أن كل ما في الكون مسخر للإنسان بقدرة الله عز وجل لو أذن الله أو أمر الله للمجال المغناطيسي أن يتوقف للحظة هل تعرف ما تأثير ذلك على حياتنا. المجال المغاطيسي هو أساس عمل المحركات والدينامو أي توقف محطات إنتاج وتوليد الكهرباء وما يترتب على ذلك توقف الأجهزة من أبسطها مثل المروحة في هذا الحر الشديد مرورا بالآلات والأجهزة الترفيهية والتي اصبحت أساس الحياة مثل التلفاز والتليفون والشبكة العنكبوتية الإنترنت مرورا بالغسالات والثلاجات لأن ثمة إرتباط وطيد ما بين الكهرباء والمغناطيس من خلال أن المجال المغناطيسي والتيار الكهربائي يولدا معا حركة ومجال مغناطيسي وحركة مثل الدينامو يولدان معا كهرباء وهؤلاء الثلاثة مرتبطون مع بعضهم البعض اثنين منهم ينتج الثالث غالبا وحياتنا كلها تعتمد على الكهرباء والمغاطيس بشكل أساسي. فإذا فقدت المولدات والدينامو قدرتها على انتاج الكهرباء فقدنا كل شيء. آلات كثيرة تعتمد على المغناطيس ستفقد تلك النعم إذا فقد تأثير سبب بسيط وهو المجال المغاطيسي ستفقد السماعات قدرتها على إنتاج الصوت، وعندها لن تستطيع أن تكلم أي إنسان في الهاتف ولن يسمعك أحد ولن يكون للهاتف أو الجوال أي قيمة لأن أهميته في أجراء مكالمات حتى التكنولوجيا الحديثة كلها تعتمد على السماعات من اجراء مكالمات على الواتس أب أو الماسنجر ولن تستطيع سماع برودكاست ولا فيديوهات على الإنترنت ولن تشعر إلا أن معك جهاز عرض صور صماء فقط ويصبح عديم الفائدة. ولن تستطيع استخدام وسائل المواصلات فهي جميعا تعتمد على المحركات ابتداءا من السيارات مرورا بالقطارات ومترو الأنفاق  
هل الأمور الدينية محققة في الواقع أم لا
  "خاطرة الشافي ليس الطبيب والرزاق ليس صاحب العمل والله هو الإله الحقيقي وليس العلم والصدفة كما يزعم في الغرب" 'اذا كان الشافي الطبيب فيكف تشفى الحيوانات عندما تكسر لها ذراع وأي حيوان طبيب أسنان يعالح تسوس أسنان جنسه وعشيرته واذا كان الرزاق صاحب العمل فأين العصفور مدير شركة العصافرة وكم يعطيهم من أجر وهل للكلاب مظاهرات لإرتفاع الأسعار اذا صدقنا قول النبي لو توكلتم على الله حق التوكل لرزقكم كما يرزق الطير لما كنا في هذا القلق على الرزق والضيق والهم لصعوبة المعيشة' /*قبل الإسلام كانت تعبد الإصنام وتم إشراك الأصنام مع الله فأذا أصبح إله زماننا الجديد العلم والصدفة كما يشاع في فلسفة الغرب وما يتم استقطابه وطرحه من مفاهيم وفلسفات غربية ويذاع على أنه التحضر*\ ويتم بثه في النفوس والشخصيات العربية للأجيال الناشئة والمستقبلة وللأجيال الحالية ضعيفة جدار الممانعة ولا تفهم ما وراءه من أفكار هدامة للدين وللإيمان. فيشاع في الغرب نظرة وفلسفة أن آله الزمان الحالي العلم والصدفة وأن الكون اتى بالصدفة وأن العلم والقوانين والأسباب هي المتحكمة في كل شيء أود القول بأنه إذا كان الشافي هو الطبيب فكيف تشفى الحيوانات تكسر ذراع حيوان ثم تلتأم وتشفى وتصحح مرة أخرى، ولا تجد حيوانا يغسل أسنانه بمعجون سيجنال ومع ذلك لا تجد حيوان تخصص طب أسنان أو جراحة وعظام سبحان الله لا ترى قط/ قطة طبيبة تخلع سن قطة مريضة بألم الأسنان إذا كات الأسباب والدنيا هي المتحكمة فلماذا لا تؤثر على باقي الحيوانات والكائنات. العقل والمنطق والعلم يقول إن كل الكائنات تشترك في الأجهزة والآليات كالإنسان والأسباب وقوانين الدنيا واحدة، تسير على الجميع فكيف ذلك لأن تلك الكائنات ا تمتلك الأسباب فكفاها الله الأسباب ولإنها توكلت على الله حق التوكل كان هو الشافي والرزاق لها بشكل مباشر بدون أي وسيط أما الإنسان فيعمل موظف ويجري وراء البحث عن وظيفة كاخادم لسيده يحاول إرضاه في كل شيء صوابا كان أم خطأ. المهم أي عثرت على عمل أضمن رزق ثابت كل شهر أما الكائنات والحيوانات فغير. لا تجد كلبا يلبس البدلة والجرفتة ليقابل مدير شركة أو مصنع ليعمل معه لا أحد يضمن له رزقه إلا الله فهو ضامن لزقه أكثر من لوأن إنسانا تعهد لهذا الحيوان بالطعام والشراب لأن ذلك الإنسان يمكن أن يتغير أو يعزل من منصبه أو عمله أو  
هل الأمور الدينية محققة في الواقع أم لا
View more