على قارعة الطريق جلست أفكر،أتذكر يوما بسبتمبر كنت
أرسلت به رسالة لم تصل، كتبت فيها:
إلى مسك سبتمبر ...
رسالة من مجهول يعلمك، ومن غائب أنت عنده دائمة
الحضور.. عزائي في كل ما مض ى أنك من بين كل خيباتي كنت
الخيبة األجمل،عيد ميالد سعيد، وعمر مديد وكل عام و أنت
بخير.
إلى من أهداني سما، ثم علمني كيف لي أن أجعل من السم
ترياقا، شكرا و إن كان الشكر ال يوفيك حقك، هو شكر متبوع
باعتذار على كل الفوض ى التي لم يكن هناك داع لها، حقا
أعتذر، و بنفس ي تجول هواجس ندم عديدة خاصة مع كل نسيم
مسك عابر، و عند كل نغمة أغنية روت قديما بعضا من ما
جرى ...
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.