والواقع، في عام ،١٩٦٢ كانت الجزائر وريثة اقتصاد موجه كلياً نحو
الخارج، ومصمم للاستجابة إلى حاجات الوطن الأم (فرنسا) والأوروبيين الذين
يعيشون فيها. ففي النصف الأول من القرن العشرين، أدى الاندماج التدريجي في
الفضاء الاقتصادي الفرنسي إلى انهيار الصناعات اليدوية المحلية التي عانت من
منافسة المنتجات الفرنسية المصنوعة. وتكون اقتصاد ثنائي تسيطر عليه
الزراعة. وإلى جانب قطاع حديث يمتلكه كبار المستثمرين من المستوطنين،
حاول قطاع تقليدي ضعيف الإنتاج تلبية معيشة السكان المحليين.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.