العربية  
  ويلمس السياق في هذا الموضع وجدان الإنسان بذكر فضل الله على بني آدم ، ومقابلتهم هذا الفضل بالبطر والجحود ، فلا يذكرون الله إلا في ساعات الشدة . فإذا مسهم الضر في البحر لجأوا إليه . فإذا أنجاهم إلى البر أعرضوا . والله قادر على أن يأخذهم في البر وفي البحر سواء! ولقد كرمهم الله وفضلهم على كثير ممن خلقه ، ولكنهم لا يشكرون ولا يذكرون .  
فی ظلال القرآن سید قطب
  «تَحَسَّسُوا بِحَوَاسِّكُمْ، فِي لُطْفٍ وَبَصَرٍ وَصَبْرٍ عَلَى الْبَحْثِ، وَدُونَ يَأْسٍ مِنَ اللَّهِ وَفَرَجِهِ وَرَحْمَتِهِ. وَكَلِمَةُ { رَوْح } أَدَقُّ دَلَالَةً وَأَكْثَرُ شَفَافِيَّةً؛ فَفِيهَا ظِلُّ الِاسْتِرْوَاحِ مِنَ الْكَرْبِ الْخَانِقِ بِمَا يَنْسَمُ عَلَى الْأَرْوَاحِ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ النَّدِيِّ: { إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ  
فی ظلال القرآن سید قطب
  الباب الأول من المزيد بحرف  
إتحاف الطرف في علم الصرف
  قوال الشويخ بهواء الودين النحواس : الفورق بينهموا إن المصودر فوي الحقيقوة هوو الفعول الصوادر عون ( فيكون ً ً عمرا ( مصدر من قولنا )يعجبني ض ْرب زيدا ً اإلنسان وغيره كقولنا إن ) َض ْربا نحووو ) َض  
الأشباه والنظائر في النحو ط مجمع اللغة
  ثم قال: ﴿جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾. (أي ثواباً لهم بعملهم في الدنيا، وعوضاً من طاعة الله عز وجل).  
تفسير مكي - الإمام مكي بن أبي طالب القيسي الأندلسي
  ثم قال: ﴿جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾. (أي ثواباً لهم بعملهم في الدنيا، وعوضاً من طاعة الله عز وجل).  
تفسير مكي - الإمام مكي بن أبي طالب القيسي الأندلسي
  حم ۝١ تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ۝٢ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ۝٣ بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ  
فی ظلال القرآن سید قطب
  وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان  
الجزاء في القرآن الكريم
View more