كانت بصيرتي عمياء حتى فتح الله علي من نوره ليجعلني أتيقن أن الظلام لم يخلق لنا، وأننا لسنا مجرد يوم أو سنة، بل أكثر من ذلك، فلا يمكن ليوم مضى أن يحدد مصيرنا، لكن الفكرة الراسخة داخلنا هي من تقرر مستقبلنا.
"أنا أعلم يا ديما أنك لست بحاجة لكتاب تقرأينه، فبداخلك كتب يمكنك أن تنهلي منها حلول كل معضلة، بداخلك عالم بأسره، ومعجزة إلهية لا يجدها إلا كل مدرك فطن، وحين ننتقل من الخوف إلى الحب تحدث المعجزات!"
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.