عيناه ، نعم إنها عيناه هُما ما يفعلان هذا بها، الطريقة التي ينظر لها بها صادقة، العينان لا تعرف الكذب حتى لو أراد الإنسان أن يفعل، العينان تتحدث في حين أن اللسان صامت، العينان تُخبرك عّما يشعر به صاحبها حتى لو أجبر نفسه على إخفائه، إن كان حُزنًا أو فرحًا، إن كان كذبًا أو صدقًا، إن كان كُرهًا او عِشقًا.
كان سيصرخ بها حتى تفيق من حالتها تلك، ولكن حين نظر إلى عينيها ونظراتها المُشتتة والخائفة لم يفعل، بينما نظرت هي إلى عينيه وكأنها تثتغيث بهما أن يُنقذاها من كُل تلك الفوضى التي تحدث، هو فقط ضمها إلى صدره.
سلمى أحمد طاحون.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.