ظلت تبحث بعينيها عنه وسط الحاضرين ، لا تعلم لم لم يظهر إلى الآن؟ . . ظلت تراقب مدخل القاعة بانتظار ظهوره ... وبينما هي تحدق بالمدخل إذا بيده تحيطها من خلفها ممسكة بيدها ... فالتفت بفزع ولكن سرعان ما ابتسمت وسبقتها عيناها وفاضت بما يحمله قلبها من مشاعر قبل أن ينطق لسانها ، فنظر لها بابتسامة حانية أرضت مشاعرها وقال بعد أن إنحنى على ركبته وسط نظرات كل من بالقاعة : بحبك يا منار
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.