ما زالت نار الشوق في صدور المسلمين تَضَرّم على مر عصورهم وإلى عصرنا، يشعل لهيبها آمالهم، يوقد عزيمتهم؛ في انتظار تحقيق حلم يسيطر عليهم، ويستغرقون فيه؛ فيخفف آلامهم، ويطبب جراحهم، لتشرق على عتباته آمالهم؛ بأن تعاد إلى الدنيا خلافتهم الراشدة على نهج روادها؛ سادتنا وسادة العالم أبا بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين، وعلى مر تاريخ الإسلام المديد المجيد، كان هذا الحلم يتحقق تارة؛ كما في عهد عمر بن عبد العزيز وهارون الرشيد، أو أجزاء منه تارات، والجميع ينتظر تحققه الكامل الذي وعدنا وبشرنا به نبينا
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.