كیف یمكن للمرء أن یدس تفاصیل خذلانھ ممن قد أحبھ في دھالیز الأوراق؟
كیف یمكن لكل منا أن لا یأبى عن المحاولات بعد ذاك الكم من الارتطام؟
كیف یمكن للحبر أن یحتمل ذاك القدر من الآلام؟
#فاطمة_مكتبي
لیتني استطعت نفض غبار التعب عن جسدي الھزیل وتنظیف ذاكرتي من جراثیم الذكریات الكئیبة
لكنني لم أستطع فشلت في الخروج من المتاھات التي اعترضت طریقي، منذ ذاك الحین رحلت عن موطن ذاتي لأمكث
في بلاد الغربة أكابد لوعتي، أصبحت مشردة في بقاع الأرض كما لو أنني یتیمة ترتجي أماناً وسلاماً من الأیام لیس
إلا.
#فاكمة_مكتبي
لا زلت تقف عند مرسى شاطئ الماضي،
تلوح بیدیك لأحلامك.. لأمنیاتك.. لأحبابك..
تودعھم واحد تلو ٱخر، وبرحیلھم تشق جنازة فیك وما من معزي،
ما من أحد یقول لك بأنھ مؤلم... أشد ألماً من استئصال الورم من خلایا العقل دون مخدر، ومُر.. أمر من العلقم،
لكنني ھا قد أقولھا لك،
لن یمر شیئاً،
لن تزول ٱثار الجروح التي أصابتك،
لن تختفي تلك الندبة التي تصور لك ما حدث في كل مرة یقع علیھا نظرك بصدفة تشبھ اللعنة،
لكن من المطلق بأنك ستمضي نحو الآتي مع ضجیج أفكارك،
ستمشي وأنت متكئ على فؤادك ریثما تمر تلك الأیام،
#فاطمة_مكتبي
حینما تتھاوى على قلبك خناجر الذكریات تسقط جوارحك في بئر الاعتیاد،
تعتاد على الغصات التي تمكث في حنجرتك،
تعتاد على الرعشة التي تعتریك حینما تبصر ما قد كنت علیھ،
تعتاد على الصمت في الوقت الذي یتوجب علیك التحدث عن تفاصیل الآلام التي أحدثوھا فیك،
لكن أینطق امرء اُقتلع منھ لسانھ وسُد ثغره بأحجار الانسلاخ عن الذات؟
#فاطمة_مكتبي
غربة تعایشني وأنا ھنا...بین جدران وطني،
أرغب في الھرب...الھرب بعیداً حیث لا أراني،
حیث لا أبصر ذاك الكم من الخراب والعجز الذي سلب نفسي مني،
رحلة نحو البحر، أو ھجرة إلى النسیان، أو تذكرة لبلاد الماضي،
أیاً كان الدرب لا یھم،
یكفیھ ذاك القلب المتعب أن یخطو بعیداً عن ھذا الدرب.
#فاطمة_مكتبي
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.