نافذة مقفلة
كانت هناك يوماً..
في الجدار الرمادي القاتم المائل للسواد، ظلّت معلّقة كاحتمال أو كثمة احتمالات أخرى
لم يدنو منها أحد أو يقترب.
ولم يصدر منها أي صوت.
وحده ظلٌ باهتٌ، وقفَ إلى جانبها يومًا،
ثمّ رحل..
عبدو بليبل
كان هناك منطقة للكذب وأخرى للصدق، وفي يوم من الأيام احتل الكذب منطقة الصدق، وكذلك فعل الصدق.
ومرة دخل عليهما القدر لكنه لم يعرف أنهما تبادلا المواقع.
هذا كان في بدايات الحياة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.