انتفضت، أبرقت و أرعدت، لتبدأ الصّراخ في وجهي:
- "أ تنسب نجاحي لنصّك البائس ذاك؟ لولاي لكان نصّك ميّتا دون روح، أنا من جعلتك مشهورا و ليس العكس و إلّا فانظر أين أصبحت أنا و أين ما زلت أنت، حتّى أنّك تريد تجريب حظك في التمثيل بعدما فشلت في الكتابة بينما أخطو أنا الخطوة تلو الأخرى في طريق النجومية"
كرهك هذا هو سبيلك للنجاح يا بنيّ، فلتجعل الإشاعة تقصم ظهورهم و لتنشر الأكاذيب بينهم حتّى يصبح الواحد منهم لا يثق حتى في ظلّه، قم بابتزازهم، بمساومتهم، افعل ما تشاء و سأكون هنا دائما لحماية ظهرك فلا أحد قادر على مسّ شعرة واحدة من رأسك.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.