فقد جسمي قدرته على الإحساس وكأنّه جثة غريق. وصار كلّ شيء غائمًا متلبسًا بما في ذلك وجودي ذاته، فتفاصيل حياتي لم تعد بالنسبة إلي أكثر واقعية من أيّة خيالات أخرى! بل لقد خُيّل لي أنّه يكفي أن تهب ريح قوية ليُقذف جسمي إلى آخر العالم، وإلى الطرف الآخر من الأرض، في ذلك المكان المجهول تمامًا، حيث سيظل منفصلًا عن وعيي إلى الأبد
" أصلي لك وما من شيء يدفعني للعيش سوى هذه الصلوات، أصلي لك صلاة المستجير، العبد الفار إليك، عبدك الذي أنكرته الحياة وعرفته وحدك يا رب، أصلي لك إذ تفرغ الأيادي من كل شيء، وإذ تضيق مسالك الأرض رغم رحابتها، أصلي لك صلاة الضعفاء الراجين رحمتك.. رحمتك التي تحيلهم أقوياء."
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.