المؤلف _د. أمجد حسن الحاج، كاتب ومؤلف يمني، من مواليد عام 2003، شغوف بعالم الأدب والرواية، يحمل قلمه رسالة للحياة، ويجعل من كلماته نوافذ تطل على الحب، الأمل، والواقع بكل تفاصيله. يكتب بأسلوب يمزج بين البساطة والعمق، ليخلق عالماً أدبياً ينبض بالمشاعر الصادقة والأحداث المشوقة.
بدأ رحلته مع الكتابة بدافع الحب للحرف، فكانت كلماته مرآة لخياله وأحلامه، حتى أصبح اسمه علامة فارقة في عالم السرد العربي. يسعى من خلال مؤلفاته إلى رسم صور نابضة بالحياة، تترك أثراً عميقاً في وجدان القارئ.
يؤمن د. أمجد حسن الحاج أن الكتابة ليست مجرد حروف، بل حياة أخرى يعيشها القارئ بين دفتي الكتاب، لذلك يكتب بشغف، ليبقى أثره خالداً في ذاكرة الأدب العربي.
رواية الــوعـد الأخـــــير _بعد رحلة طويلة من الكتابة، والمشاعر التي امتدت بين السطور، اكتملت الحكاية التي بدأت مع رواية بنت المدينة. اليوم أضع بين أيديكم الجزء الثاني الذي حمل عنوان الوعد الأخير، ليستكمل قصة الحب التي عاشت في قلوبكم، ويمنحكم نهاية طال انتظارها… أو ربما بداية جديدة لعالم آخر من المشاعر. لم يكن الطريق سهلًا، لكنه كان مليئًا بالشغف والتحدي، ورغبة في أن أقدم لكم عملاً يليق بانتظاركم. شكرًا لكل من عاش معي تفاصيل الجزء الأول، ولكل قلبٍ صدّق أن الحب لا يموت مهما تباعدت المسافات. هذه ليست النهاية، بل وعدٌ بلقاء جديد بين السطور… بقلم: د. أمجد حسن الحاج."
رواية الــوعـد الأخـــــير _بعد رحلة طويلة من الكتابة، والمشاعر التي امتدت بين السطور، اكتملت الحكاية التي بدأت مع رواية بنت المدينة. اليوم أضع بين أيديكم الجزء الثاني الذي حمل عنوان الوعد الأخير، ليستكمل قصة الحب التي عاشت في قلوبكم، ويمنحكم نهاية طال انتظارها… أو ربما بداية جديدة لعالم آخر من المشاعر. لم يكن الطريق سهلًا، لكنه كان مليئًا بالشغف والتحدي، ورغبة في أن أقدم لكم عملاً يليق بانتظاركم. شكرًا لكل من عاش معي تفاصيل الجزء الأول، ولكل قلبٍ صدّق أن الحب لا يموت مهما تباعدت المسافات. هذه ليست النهاية، بل وعدٌ بلقاء جديد بين السطور… بقلم: د. أمجد حسن الحاج."
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.