لضوء هناك
ليس نهاية النفق
ولا قطاراً متجهاً نحونا...
إنه وهم!!
صمت... مزيد من الصمت . صمت أطول... ثم مد سؤاله جاداً: «هل أنت مستعد لخوض كل هذه التحديات المقبلة!؟» أردت الصراخ بـ«لا»... (لكن).. قلب جسدي فجأة بحركة آلية مريعة، ثم سحبت من رأسي بلا رحمة عبر الرواق اللزج نحـو الضـوء، فـارتفع بكائي في حجرة المستشفى حيث قسـم الـولادة... معلنـاً عـن مجـيء صـوتي الأول.. في
الحياة!!
جلسات _مريض_ نفسي _
هـذا المجتمع سفينة عملاقة، هائلة، لنحسبها التايتنك، ويقودها طاقم كبير جدا.. في عتمة الليـل وفي وضح النهـار تلقـاهـم يصارعون الأمواج العامدة ويناوشون الرياح العاتية.. نحن الطاقم، إن كـل فـرد فيها له دور يجب أن يعقله جيداً، وجميعنا نعمل بكد من أجل أن نسحبها بسلام إلى اليابسة حيث الانتصار الأعظم. لكن، أطلق العنان لخيالك لحظة، ثم جرب إحصاء كل أولئك السكارى على ظهرها في هذه اللحظة، كـم عـدد الـذين يمارسون الزنى من طاقمنا كل ليلة!؟ كم طاولة قمار تم فتحهـا الآن!؟... وكـم عملية ربا تداول، لا وبل في الثانية التي انقضت خصيصاً، ما مجموع الشتائم التي بذرت بحق الذات الإلهية!!... قل لي، أجبني بربك، مـا مـقـدار الانحراف في بوصلتنا!؟... يا إلهي!!... أين سنرسو في النهاية!!.
جلسات_مريض_نفسي
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.