وحيدة تمامًا، لا تجد من يساعدها، بل لا تجد حتى من يفتقدها، لو اختفتْ من الوجود فلن يلاحظ أحد غيابها سواى.
مثلى تمامًا، لو متُ أنا في أى وقت فلن يكتشف أحد ذلك سوى بعد أيام.
ربما هذا هو ما أريده منها فعلاً، أن يعنى أحدنا بالآخر، أن يجد من يعد له طعامه حين يمرض، أن يجد من يتشاجر معه حين عودته متاخرًا إلى المنزل، أن يجد من يشاطره الإخفاقات المتوالية وليالي الأرق وساعات اليوم الرتيبة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.