أديب وروائي ومحامي ومعلّم
|
Reader and author (3) Book
Total download and read (249)
Rank Today/ All days 68,306 9,512
Rating
(2)
Last online 5 year ago
Country Iraq
أديب وروائي عراقي ولد في عام 1939 في قضاء الجبايش بجنوب العراق ألتزم منهج الواقعية في قصصه وروايته صدرت له ثلاث مجاميع قصصية في حياته هي ( عدن مضاع 1969 - طيور السماء 1976 - معمرة علي 1995 ) ورواية واحدة هي الصليب حلب بن غريبة 2008 وبعد رحيله عام 2013 صدرت له رواية ثانية بعنوان دارة الأحسان فيما أعيد طباعة وله تحت الطبع مجموعة قصصية رابعة هي عقدة غوردوس ومسرحيتين هما ( مافي الهميان عن دنيا العميان و صلوات الأنتظار ) يعتبر الأسدي واحدا من أهم الكتّاب في العراق وقد ترجمت أعماله الأدبية إلى عديد من اللغات العالمية كالأنجليزية والروسية والهنغارية ومن أقواله : ليست الواقعية جوادا هرما لكي نطلق عليه رصاصة الرحة .
إلى " حلب " والشهداء المجهولين الذين لم يبقَ بينهم وبين البطولة سوى معبرٍ واحد
هو الوعـــــــــــــــــــــــــــــــي . فهـــــــــــــــــد .
المجموعة القصصية الثانية طيور السماء 1976 .
بأسم صاحب الجلالة حكمت المحكمة على المجرم حلب بن غريبة بالاعدام شنقا حتى الموت "
ساد صمت ثقيل بينما حلت القيود عن يدي وقدمي حلب سيق الى المنصة ورقاها .خفض راسه حتى لايبصر الخيبة في وجه غْرّيبّة .
– ارادت الفرج منه وهاهو يريد الفرج منها
– لبث مذهولا لفترة وحين ضاق صبر الجلاد دفعه تحت الحبل ثم ادخل عنقه فيه
- شدت العيون بالجسد الذي راح يرفس في الهواء حتى كف وارتاح –
لم يكن احد ليدري ايهما كان الاقسى على حلب : حياته ام طريقة قتله ؟
لنترك الحيرة لعلماء العدالة والجريمة ولنعد ، كانت الجثة المعلقة في الهواء تنحني كعلامة استفهام كبيرة
– حين شعر القلب الاقرب بالنهاية
صات صوته عنيفا مزخزما وجدت القلوب الاخرى وكان صراخ غريبة اصداء رياح تردد حزنهم كلهم تعانقت اصوات بيضاء مع صوتها الاسود فتابعت غريبة بلذة وودت لو التمت كل صرخات الارض بصرخة واحدة لامجرد اصوات منفردة لكم ستكون تلك الصيحة كبيرة
– وتندت عيون كل المربع ذي الخطوط المنجمدة في انبعاجها تندت عيون عواد والافندي وهما يحدقان بعضا ببعض بصمت ولكن :
أترى الحزن أحيا ميتا يوما ؟
Send a request to contact "Aladeeb Alkhaled Fahad Alasadi"
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.