طالبة طب بيطري
|
Reader and author (4) Book
Total download and read (267)
Rank Today/ All days 22,370 8,885
Rating
(11)
Last online 1 month ago
Country Egypt
طالبة طب بيطري جامعة قناة السويس.
نُشر لي خاطرة في كتاب " في ظل الحبر الجزء الثاني" الذي يجمع الفائزين في مسابقة جمعة الإبداع التابعة لدار اللوتس، ونُشر لي قصة" احتضنتني أكففك أولًا" في كتاب قصص مجمع "كتاب ظل القمر"، ومع مبادرة نور قلمك الشبابة نُشر لي ثلاث خواطر في كتاب" متاهة كاتب" الذي نُشر ورقيًا مع بوك بوتيك من ببلومانيا.
أكتب مقالات في مجالات متنوعة.
شاركت في مهرجان إبداع التابع لوزارة الشباب والرياضة في موسمه التاسع وحصلت على المركز الثاني على مستوى جامعة قناة السويس وكنت من 15 المتأهلين للتصفيات النهائية على مستوى جامعات ومعاهد مصر عن رواية " سعر زهيد وقلب سعيد حد شاري؟ "
وفي موسمه الحادي عشر حصلت على المركز الأول على الجامعة ومن المتأهلين ال11 للتصفيات النهائية عن رواية " عزيزتي دانا".
كيف أواسيكِ وأنتِ أنا؟ كيف أخبرك بأن الدنيا تهون وقد هُنتِ على الدنيا وعلى نفسك؟ علَّمْتني أن الألم يُنثر في نصوص التأوه، والحزن يُنظم في قصائد الرثاء والعالم مُخيفٌ يا "شين".. ولأختص بالذكر العالم الأصغر نفسي الشاردة المُتقبلة تتأرجح بين الأيام والمشاعر، وتستقبل الشمس كل يومٍ بحالٍ جديد يُربك أشعتها المنبعثة ويُثير فضولها في اختراق روحك لسبر أغوار هذا التقلب.. لكنها النفس والدنيا أنّى لأحدٍ أن يرسي على شواطئ فهمها!
...المشكلة أن صوتًا آخر صداه يتردد كأطيافٍ تُرَدِّدُ لحن الموت بأن الصبغة لا تزول وهي تشربت بالبؤس والأمل والأسود يأكل الأبيض حتى لو كُتب عليها العيش في المنطقة الرمادية سيظل الأسود عارضًا أثره وأنه القريب من الدرجة الأولى لهذه المنطقة.
كيف للمرء أن يتخطى صدمات الدنيا؟ وأنى له أن يحتمل طعنات نفسه لنفسه؟! أن يعيش الواحد منا مجبرًا على تحمل ذاته بأذاها وركضها خلف هواها، أن تسيل دماء روحك وتكتشف أن السلاح بين قبضتيك.. أنت الجاني والضحية وبين ذلك وذاك أحداثٌ منسية وعقلٌ مُغيب.
نظل على قارعة الطريق ننتظر، ويتخلل أحرف الانتظار أملٌ برجاءٍ أن جُمل اللقاء قد اقترب الهتاف بها، أن الغائب سيعود والحزن سيفوت، وأيام العمر القادمة ستمتلأ بوجود ونسها من سيُجهز بحنانه على وحدتها، مَنْ يُضفي الجمال على قُبح إجهادات الحياة، مَنْ يُعطينا بشاراتٍ بأن هناك رفقة في الطريق من نعيم الجنة المُعجَّل في الدنيا، بصحبتهم يلين القلب ويُروى ظمأُه.. وأصعب مِن غرقك في وحدتك التي اعتدتها أن يتسلل الخوف أثناء انتظار من سيمحي آثار هذه الوحدة، أن يُخذل انتظارك، وتفتر أمانيك، أن تصبح خائفًا بأن يستمر خوفك أبدًا.
نحن مساكينٌ في هذه الدنيا لا نود الكثير ونرضى بأقل القليل، والأكثر من ذلك أننا بسطاء بداخل الواحد منا مهما صفعته الأحداث ذرة أمل؛ نلتمس قبس نورٍ وسط انتشار الظلام، ونبحث عن ذاتنا الضائعة رغم أن شيطان الهوى يوهمنا بأنها قد انتهت وما انتهى لا يعود وما ضاع لا يُعثر عليه!
نستبشر بالبدايات ورغم استمرار التيه لكننا نطرد الغصات العالقة ثائرين على الجراح الغائرة مُعلنين بأننا سنحاول من جديد، لعل إحدى المرات تُصادف قدرنا السعيد.
حينما تحرك قلبها اضطرب ثباتها وأصبحت ترى الأشياء بمنظورين، وتُلقي عليها بحكمين؛ أحدهما أحرفه منسوجة من شغاف القلب المرهف والآخر مخطوطةٌ أحرفه بحبر الواقع يحذر الألم ويرجو العيش بسلام.
في مدينة الأرواح حيثُ اللقيا والمفارقة، ونثر الحُب والمباغضة، الصاحب لصاحبه والإلف لأنيسه أقطابٌ تتجاذب، والغريب عن الروح مهما حسُنت أخلاقه لا قُرب له من الجسد.
ماذا إن كانت الروح الواحدة مشتتة برغباتٍ متناقضة؟ قد يأتي يومٌ وتتفق...!
وأنتِ "شين" ألا تعتقدين أن حل مشكلتك من وحدة وخوف قد يكون بين يدي الحب؟ قد يأتي شخصٌ في حياتك يضم وحدتك فترين الجميع فيه، وتُطمئن حروفه شتات خوفك فتسكنين ويرحل خوفك من الدنيا؟
لستُ ممتلئةً بالفراغ ولا فارغة من المخاوف ومع هذا أصلُ إلى حالٍ يُشل فيها عقلي عن التفكير وتنشغل خلايا جسدي بالارتجاف مما امتلأت به من مخاوفٍ تُهدد صفو أيامي!
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.