نبأ العنقاء الذي أتانا به الهدهد العليم من قبل صار اليوم حقيقة بعد عودتكم من رحلة الجنوب التي اخترت لها شعار "رحلة اليموقراطية نحو الجنوب".
لقد أصبح منطق الطير اليوم بين مملكة العنقاء ومملكة النسر، بين حكم الرحمة وحكم الديموقراطية.
سنستمر في حكم الديموقراطية مستفيدين من نتائج الرحلة ولكن بشكل يعتبر أرقى أشكال الديموقراطية، سننتقل من الديموقراطية التمثيلية إلى الديموقراطية المباشرة التي تمكن الطير من المشاركة في صنع القرار والتعبير عن إرادته في القضايا العامة.
مقومات للراوية، الخلفية الدينية والنقد الإيجابي للديموقراطية وشخصيات الرواية...
الخلفية الدينية تتجلى في الاقتسابات اللفظية والمجازية لبعض تراكيب والقرآن الكريم وكذا توظيف قصة الهدهد والنبي سلميان الملك عليه السلام كاستهلال للرواية.
البعد النقدي للسياسة من خلال إبراز بعض النقائص التي تعيق تطور الفكر الديموقراطية وعرض بديل لشكل الراهن للديموقراطية بنموذج رحيم وإنساني.
البعد الهيكلي من خلال الاختيار الموفق لشخصيات الرواية وهم طيور يتحدثون بمنطق الطير بأسلوب بديع يتسم بالنكتة والتشويق في نفس الوقت.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.