العربية  
  وركنا (لا إله إلا الله )هما النفي والإثبات : النفي: في قولنا(لا إله) وهو الركن الأول من اركانها، ف(لا) هنا نافيةٌ للجنس، واسمها(إله) وخبرُها محذوف تقديره (حق)، فتكون : (لا إله حق إلا الله)، والإله في اللغة هو المعبود، فيكون معناها: (لا معبود حق إلا الله). قال تعالى: { ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا یَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلۡبَـٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِیُّ ٱلۡكَبِیرُ } [سُورَةُ الحَجِّ: ٦٢]. ص15  
الإعلام بالتنديد المبين في طلب الدعاء من الأموات والغائبين
  نقل الجامع في الحاشية كلام لابن عثيمين رحمه الله ينبغي للمسلم تدبره ص١٠: " تسمية هذا الرجل- الذي ينذر للقبور والأولياء ويدعوهم- مسلماً جهلٌ من المسمي، ففي الحقيقة أن هذا ليس بمسلم؛ لأنه مشرك، فهذا وإن صلى وصام وزكى وهو يدعو غير الله ويعبده وينذر له فإنه مشرك، قد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار".اه.  
اجوبة الشيخ صالح الفوزان عن مسائل الكفر والايمان
View more