ولكن ما يؤسفني حقاً انك تخليت.....لقد كنت تتكرر لي يومياً ارجوك لا تتخلي عني وما يؤسفني اكثر بأنك تعرف قلة حيلتي ورقة قلبي ولكنك إبتعدت..وبكل بساطه كأنني لم أكن في يومك قط! خُنت حديث الليالي الطوال خُنت تلك التفاصيل التي لا تحكي ولا يمكن ان تعاش مع احد سواك ما تمنيت ان اقول هذا لكنه قد حدث والرفاق الذين راهنتهم عليك ماذا تراني اقول لهم؟! اتمني ان اكون مخطئه وان يكون لديك عزر كافيا للتخلي....حتي كلمة عذر مع التخلي لا تتفق ولا تقبل المهم من كل هذا انني احببتك حباً تمنيت لو انه يكفيك ولكنه علي ما يبدو انك لم تكتفي لذلك تخليت.. ربما ذلك!
سلمك الله يا من اخلفت بالعهد وتركتني وحيد...
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.