يعجبني ما تناوله توفيق المدني من حوار مع الشيخ - شيوخ -محمد مبارك الميلي في أول لقاء بالمدني بعد نفيه من تونس إلى الجزائر ، ومان مبارك الميلي حينئذ يدير مدرسة حرة جرى الحوار بقسنطينه إذ قال الميلي : الشعب الجزائري روحيا بخير ،إنما الطرقية تفسده ،والاستعمار يبيده ويفنيه،إن الشعب يتردى بين إرهاق وإملاق ،وقد سدت في طريقه كل السبل ،وقلما سمع كلمة خير ،وهو متعطش إليها ،وقلما وجد زعيما يركن إلى جانبه ،ويسير تحت رايته ،إنه إن سمع تلك الكلمة ،ووجد ذلك الزعيم ،وقف عملاقا صلبا جبارا عنيدا ،كما وقف من قبل تحت راية الأمير عبد القادر ،وأحمد باي . يعرف كيف يموت ،ويعرف كيف ينشئ الحياة.ما أصدق هذا التحليل لشخصية الشعب الجزائري وقد ظهر ذلك جليا في التفاف الشعب حول الثورة التحريرية وغيرها ...،وأخيرا التف الشعب الجزائري حول الحراك الوطني الذي قدم أروع البطولات السلمية في 2019
View more
Message to "إسماعيل زردومي"
Message to "إسماعيل زردومي"
Send a request to contact "إسماعيل زردومي"
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.