قال الإستاذ الدكتور ثائر حلاق: حاول المصنف في هذا الكتاب أن يصفي أصول الفقه مما لحقه من شوائب علم الكلام وغيره من المسائل الدخيلة عليه، فغدا الكتاب _ كاسمه _ شهدًا خالصا يشبع القارئين.
وزاد من قيمة الكتاب كثرة الأمثلة التطبيقية الواقعية التي تدرِّب المبتدِئ ولا يستغني عنها المنتهي، ويعد هذا الكتاب أنموذجا لتجديد علم الكلام؛ كي يستعيد دوره الغابر في إنتاج الاجتهاد لا تكريس التقليد.
وإذا وقفت على النزعة التجديدية الاجتهادية فيه فلا تعجب إن علمت أن صاحبه يماني، وهؤلاء _ أعني علماء اليمن _ نفروا من التقليد كنفورنا من الاجتهاد فقدموا مصنفات جليلة القدر عميقة الأثر ، وحسبك ما تركه ابن الوزير والمعلمي والشوكاني والصنعاني وغيرهم، عضّ على تراثهم بالنواجذ في عصر غربة العلم واغتراب أهله.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.