*الفصل الرابع: ذكريات الماضي*
كنت جالسة في غرفتي، أحاول أن أقرأ كتابًا، لكنني لم أستطع التركيز. كانت ذاكرتي تعيدني إلى الماضي، إلى الذكريات التي قضيتها معه.
تذكرت يوم التقينا لأول مرة، يوم كانت ابتسامته هي أول شيء لفت انتباهي إليه. تذكرت كيف كان يضحك، وكيف كانت عيناه تلمعان عندما يتحدث عن شيء يحبه.
تذكرت كيف كنا نقضي الساعات الطويلة معًا، نتحدث ونتشارك أفكارنا وآمالنا. كنت أشعر بأنني وجدت شريكًا حقيقيًا، شخصًا يفهمني دون أن أقول شيئً
*الفصل الرابع: ذكريات الماضي*
كنت جالسة في غرفتي، أحاول أن أقرأ كتابًا، لكنني لم أستطع التركيز. كانت ذاكرتي تعيدني إلى الماضي، إلى الذكريات التي قضيتها معه.
تذكرت يوم التقينا لأول مرة، يوم كانت ابتسامته هي أول شيء لفت انتباهي إليه. تذكرت كيف كان يضحك، وكيف كانت عيناه تلمعان عندما يتحدث عن شيء يحبه.
تذكرت كيف كنا نقضي الساعات الطويلة معًا، نتحدث ونتشارك أفكارنا وآمالنا. كنت أشعر بأنني وجدت شريكًا حقيقيًا، شخصًا يفهمني دون أن أقول شيئًا.
لكن كل ذلك تغير. تغير عندما قرر أن يترك حياته كلها وراءه، ويبتعد عني. لم أفهم لماذا، ولم أستطع أن أقنعه بالبقاء.
مرت السنوات، وكنت أحاول أن أنسى، أن أمحو ذكريات الماضي. لكنني لم أستطع. كانت الذكريات عالقة في ذهني، ترفض أن تختفي.
والآن، ها هو عاد. عاد إلى حياتي، وها أنا ذا، أحاول أن أتعامل مع مشاعري المتضاربة.
سمعت صوت هاتفي يرن. نظرت إلى الشاشة، ووجدت رسالة منه. "هل يمكنني أن أراك؟ أريد أن أتحدث معك."
ترددت لحظة، ثم قررت أن أرد. "يمكننا أن نلتقي في المقهى القديم في الساعة الخامسة مساءً.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.